حبل الله
متى يدفع زكاة الفطر؟

متى يدفع زكاة الفطر؟

هل يجوز دفع زكاة الفطر بعد انقضاء شهر رمضان؟ وهل يجب إخبارُ المؤدى إليه بأنها زكاة أم أن نية المؤدي كافية؟

جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم بيانه بأن زكاة الفطر تُخرَج قبل صلاة العيد، وأن ما أخرج بعدها إنما هو صدقة كسائر الصدقات. وذلك فيما رواه أبو داود عن ابن عباس قال: فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرةً للصائم من اللغو والرَفَث وطعمةً للمساكين. مَن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات.[1] فترى أن النية كافية في أداء الزكاة ولا يشترط إخبار المعطى له بقوله: “هذه صدقتي أعطيك إياها” أو غير هذا، بل إن عدم تصريحه بماهية الزكاة المخرجة خير له ولقلب المتصدق عليه. ويرى بعض المالكية كراهة أن يخبر المعطي المعطى إليه عن ماهية المال زكاة كان أو صدقة حتى لا يؤذيه ويكسرَ بخاطره. وهكذا المتصدق عليه ليس عليه أن يعلم بذلك مثلما أنه ليس عليه فعل شيء بعد أخذ الزكاة أو الصدقة.

التعليقات

    • حكمها الوجوب، والأصل في وجوبها قوله تعالى {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} (البقرة، 184). ومعنى قوله تعالى: {وعلى الذين يطيقونه} أي على الذين يستطيعون الصيام. فيجب على الذين صاموا شهر رمضان بكونهم قادرين على ذلك، فدية طعام مسكين. يؤدونها طعمة للمساكين وطهرة لأنفسهم من اللغو والرفث.

      وما يقي به الإنسان نفسه من مال يبذله في عبادة قَصَّرَ فيها يقال له: فدية، ككفارة اليمين وكفارة الصوم. نحو قوله: «ففدية من صيام أو صدقة أو نسك» (البقرة،196 ) «فدية طعام مسكين» (البقرة، 184).

      وهي زكاة على البدن لا على المال، فعن عكرمة عن ابن عباس قال: (فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنْ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنْ الصَّدَقَاتِ) سنن أبي داود، باب الزكاة 18

      • طيب سؤال كيف تقولون ان فديه الصيام هر نفسها زكاه الفطر مع ان لفظ فديه يأتي كبديل لشئ ما مثلما فدى الله اسماعيل بذبح عظيم بدلا من ذبحه ؟
        هذه الايه لها العديد من التفاسير ( وعلى الذين يطيقونه فديه طعام مسكين ) فديه بدلا من الصيام وان تصوموا خيرا لكم فهو تخير من الله بين امرين !
        ممكن توضيح.
        وشكرا لكم على جهودكم
        وهل لابد ان تخرج زكاة الفطر حبوب ؟ ام يمكن إخراجها نقود؟

        • حتى لو فسرنا بأن الفدية هي مكان شيء، فالحديث واضح بأن صدقة الفطر تكفيرا عما بدر من الصائم من اللغو والإثم، وعلى هذا المعنى تعد فدية الصيام بديلا عن شيء
          أما إخراجها من غالب طعام أهل البلد او نقودا فكلاهما جائز، ونصُّ النبي صلى الله عليه وسلم على أصناف بعينها لا يعني الحصر بها وإنما هو من باب التنويه على المتاح والأكثر حضورا بين يدي الناس في زمانه.

          وقد اعتبر النبي صلى الله عليه وسلم القيمة في إخراج صدقة الفطر عندما نص في بعض الروايات على التمر والشعير بصاع وعلى القمح بنصف صاع نظرا لارتفاع سعر القمح حينئذ. ويؤكد هذا الفهم قوله صلى الله عليه وسلم: (أغنوهم عن الطواف هذا اليوم)[رواه البيهقي والحاكم والدارقطني وغيرهم] .

          فالمقصود من صدقة الفطر إغناء الفقراء وسد حاجتهم، وهذا يتحقق بالنقود أكثر من تحققه بالمواد. والقول بعدم جواز إخراج القيمة يلحق الضرر بالفقراء حيث يضطرون لبيع ما يأتيهم من التمر والقمح بأبخس الأثمان ليحصلوا على النقد مقابل ذلك فيتمكنوا من شراء ما يحتاجه أطفالهم للعيد.

          تقدر القيمة بحسب غالب طعام أهل البلد فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: (كنا نخرجها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام وكان طعامنا يومئذ التمر والزبيب والشعير)[متفق عليه]. وهذا دليل على أن ما ورد من أصناف بعينها ليس مقصودا بذاته وإنما لأنه غالب طعامهم. وبناء عليه ينبغي تقدير القيمة على حسب غالب قوت البلد من الطعام وإن لم يكن مذكوراً في الحديث. فمثلا لو كان غالب طعام أهل بلد من الأرز فينبغي إخراج القيمة بناء على ثمنه وليس بالضرورة على ثمن إحدى الأصناف المذكورة في الحديث.

      • وهل الزكاة لها نصاب معين ؟
        وهل لو تم إخراجها بعد صلاة العيد تعتبر باطله من كونها زكاه اقصد انني باخراجها بعد الصلاه اكون تركت وفرضت في فريضه زكاة الفطر؟
        وحضرتكم تقول انها تفكير ان لغو او رفث في رمضان فماذا لو ان شخص صام ولم يرتكب أخطاء تستوجب فديه الاطعام؟ ام انها فريضه واجبه

        • الأحكام تبنى على الغالب الأعم، فالغالب أنه لا يخلو الإنسان من لغو أو إثم طوال الشهر، فيخرج صدقة الفطر طهرة له مما ارتكب من اللغو والإثم، أما ارتباطها بما قبل العيد فللتوسعة على الفقراء في ذلك اليوم كما جاء في الحديث (أغنوهم _أي الفقراء_ عن السؤال في ذلك اليوم)، ولذلك اعتبر الفقهاء إخراجها بعد صلاة العيد لا تعد صدقة فطر وإنما صدقة من الصدقات التي يمكن للمسلم إخراجها في أي وقت من السنة

          • موقعكم كنز ثمين بالنسبه لي اشكركم من كل قلبي 🌻 . بالنسبه (الذين يطيقونه) انا قارت تفسيركم ولكني حدث عندي تشويش بسبب ان الاطاقه من صعوبه الصيام بسبب مرض فيخرج المريض فديه طعام مسكن بدلا عن كل يوم فطر فيه !!
            و أنا في انتظار تفعيل خاصيه تفسير وشرح القرآن لان بفضل الله تعرفت عليكم انقذتوني من الضياع و ربما الإلحاد انتم فعلا كنز 💕
            وفي انتظار الإجابات على كثير من الرسائل التي أرسلتها لكم _ اعرف ان عليكم ضغط كثير من الرسائل _ ولكن لا تنسوني حيث اني اسعد كثيرا حين اجد سؤال تم اضافته الي الموقع اشعر انه ذو قيمه وليس كما كان يقال لي في السابق انها مجرد وسوسه شيطان! بل هو صوت العقل و الفطره السليمه ..
            عندي سؤال يدور في رأسي كلما قرأت القران….
            أليس من الفروض ان القران تبيان لكل شيء حتى لو لم يذكره بالتفصيل مثل الصلاة جاء تفصيلها في السنه المتواترة العمليه عن النبي ؟
            ودائما يقال لنا ان الله ذكر لنا في ديننا كل شئ وكيف نتعامل معه حتى في أصغر الأمور فنجد آيات تتحدث عن الاستئذان في البيوت مثلا وآيات اخرى عن عدم الحرج في ان ناكل في بيوت خالتنا و عماتنا وغيرها من الامور الفرعيه؟
            السؤال لماذا لا يوجد ولو ايه تتكلم عن المرأة الحائض وما عليها من عبادات صيام او صلاة؟ ؟ هناك من يقول تصوم وهناك من يعارض وللاسف كلها استنتجات فلا يوجد ايه صريحه للموضوع .
            وكذلك المرأه في فترة النفاس وهى مختلفه عن الحيض لا يوجد ولا ايه عنها ما تفعل تصوم وتصلي ام ماذا ؟
            فاصبحنا لعبه في يد رجال الدين واصبحنا نحن النساء تائهات .
            لماذا اشعر كما لو ان الله يهمل ما يخص المرأة في هذا الأمر وتركنا للعادات والتقاليد او للاستنتجات؟ ؟
            لماذا لم يذكر او حتى يلمح عن الموضوع؟
            والله اشعر كثيرا بالحزن والضيق كلما اري تهافت النساء على رجال الدين يسألهم عن الحيض او النفاس وماذا افعل يا شيخ لو نزل دم بعد الطهارة وماذا افعل لو نزلت قطرات بلون بني غامق او فاتح وماذا لو ….إلخ وغيرها من الاسئله المثيره للشفقه . اكيد سمعتم مثل هذه النوعيه من الاسئله خصوصا في رمضان …
            فلماذا لا يوجد نص صريح في مثل هذا الأمر فمسأله حيض المرأة حتمية الحدوث الكلام لا يقل اهميه عن التكرار الوارد في الايات التي تحكي قصص الأنبياء مثلا ..!! فلماذا سكت عنها الله ولم يذكر إلا اعتزلوا النساء في المحيض حتى( يطهرن )فقالوا اذا المحيض نجس بسبب كلمه (يطهرن) وهو شئ منطقي وهو الوارد للفهم اولا ..ثم تأتي بعدها كلمه فإذا( تتطهرن) لتؤكد على الطهاره بعد النجاسه ودخلنا في حلقه مفرغه ندور فيها بلا نهايه..وكذلك المرأه الحامل اين الايه التي تذكر أن الحامل مثل المريض عليها ان تفطر او انها شئ اخر مثلا؟! لا يوجد.
            يضيق صدري كلما اسأل في نفسي لماذا يارب تتركنا هكذا بدون اهتمام ولا تهتم لذكر ما نمر به.
            كنت قرأت انها كانت من عادات اليهود احتقار المرأه في الحيض وانتقلت لنا هذه العاده . والغريب ان الله ضرب لنا مثلا ببني اسرائيل و ما فعلوه لنأخذ الحكمه و نعتبر و لكنه لم يذكر لنا انهم كانوا يفعلوا هذا مع النساء في الحيض وانهم كانوا يمنعونهن من الصلاه والعبادات بشكل عام وان عليكم ايها المسلمين ألا تفعلوا ذلك؟
            السؤال المحير ايضا .. ماذا عن أمهات المؤمنين ماذا كانوا يفعلون اثناء الحيض؟ لم يرد عنهن اي روايه هل كانوا يصومون هل كانوا يصلون !!!!
            أيعقل مثلا انهن كانوا يصومون ويصلون وتم اخفاء هذا و طمسه عن الأمه !!! فما هو الدليل كما سألني احد المشايخ !!
            وأخيرا اتمنى لكم التوفيق واشكركم على الاهتمام جزالك الله كل الخير يا رب

تصنيفات

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.